💗 الحب الحقيقي… حين يمنحك الأمان لا القلق
الحب… حين تصبح الحياة أوسع
الحب ليس حكاية نرويها،
بل حياة تُعاد كتابتها في حضور إنسان واحد.
هو تلك اللحظة التي تشعر فيها أن العالم، رغم قسوته، ما زال قادرًا على أن يكون لطيفًا.
نحن لا نبحث في الحب عن الكمال،
بل عن الدفء.
عن يد لا تُفلتنا عندما نضعف،
وصوت لا يعلو فوق وجعنا،
وقلب يعرف طريقه إلينا حتى في صمتنا.
في العلاقات،
لا تُقاس المشاعر بكثرتها،
بل بقدرتها على البقاء.
فالحب الذي ينهار عند أول خلاف
لم يكن حبًا… بل إعجابًا هشًّا.
أما الحب الحقيقي،
فيتعلم كيف يختلف دون أن يُدمّر،
وكيف يغضب دون أن يرحل.
الحب وعيٌ قبل أن يكون شعورًا،
واختيارٌ قبل أن يكون اندفاعًا.
أن تختار شخصًا كل يوم،
رغم تقلباته،
رغم اختلافه،
ورغم هشاشتك أنت.
ما أجمل العلاقات التي لا تُشعرك بأنك تمشي على أطراف أصابعك،
التي لا تطلب منك أن تُبرّر إنسانيتك،
ولا تُحاكمك على ضعفك.
علاقات تُذكّرك بأنك كافٍ… كما أنت.
وفي خضم هذا العالم المزدحم،
الحب الحقيقي هو لحظة توقف.
نقطة نور في زحام العتمة.
مساحة آمنة نعود إليها حين تُتعبنا الحياة.
الحب ليس أن نُمسك بالآخر خوفًا من فقده،
بل أن نمنحه الأمان حتى لو اختار البقاء أو الرحيل.
فمن يحب بصدق،
يحرّر… لا يُقيّد.
وحين نفهم الحب بهذا العمق،
نكتشف أن أجمل العلاقات
لا تغيّرنا…
بل تُعيدنا إلى أنفسنا.
فريق "ومضة فكر"
في العلاقة الصحيحة، لا تحتاج أن تكون أقوى… يكفي أن تكون صادقًا.
ردحذفالحب الذي يحتاج إلى تبرير… ليس حبًا
ردحذف