ثوب بـ 1000 درهم لليلة واحدة!
ثوب بـ 1000 درهم لليلة واحدة! لماذا كان السلف يستعدون لليلة 27 كأنه يوم عرس؟ بعد غروب شمس اليوم، تنفسوا بعمق.. فقد بدأت ليلة السبع والعشرين. هذه الليلة التي لم تكن تمر على سلفنا الصالح كبقية الليالي، بل كانت بمثابة "يوم التتويج" السنوي. لماذا ليلة السبع والعشرين تحديداً؟ لقد أقسم الصحابي الجليل أُبي بن كعب رضي الله عنه أيماناً مغلظة أنها ليلة القدر. ولم يكن قَسَمُه رجمًا بالغيب، بل لأن النبي ﷺ أعطاهم علاماتها الدقيقة، فرأوها رأي العين تتطابق معها عاماً بعد عام. هي الليلة التي تشرق شمس صبيحتها بيضاء لا شعاع لها، كأنها طست من فضة، إيذاناً بانتهاء أعظم تظاهرة إيمانية في الأرض. فقه الاستعداد: "أناقة الروح والجسد" الأمر الذي قد يغيب عن الكثيرين اليوم هو "بروتوكول الاستقبال" الذي كان يعيشه السلف. لم تكن المسألة مجرد سهر أو تعب، بل كانت حالة طوارئ جمالية وروحية تبكي العين! تميم الداري رضي الله عنه: اشترى حُلة (ثوباً فاخراً) بألف درهم! بمقاييس عصرنا، هذا مبلغ خيالي. والمدهش أنه لم يكن يلبسها في عرس ولا في وجاهة أمام الناس، بل كان يخبئها طوال العام ليخرج بها ...